
بحث نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، مع الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية القطري.
أبرز التطورات الإقليمية وسبل تعزيز التنسيق بين الجانبين، خلال اللقاء الذي جمعهما اليوم الخميس في مدينة العلمين، بالتزامن مع زيارة المسؤول القطري إلى مصر.
نبيل فهمي يثمّن الدور القطري
وأكد الأمين العام خلال اللقاء أهمية استمرار التشاور العربي بشأن الملفات التي تمس أمن واستقرار المنطقة، مشيدًا بالدور المتزايد الذي تؤديه قطر في التعامل مع الأزمات الإقليمية.
كما أثنى على جهود الدبلوماسية القطرية في مجال الوساطة، وما تبذله من تحركات للمساعدة في احتواء الأزمات ودفع الأطراف نحو حلول سياسية قابلة للاستمرار.
نبيل فهمي يضع الخليج تحت المجهر
وتناول اللقاء التطورات في الخليج العربي، حيث جدد نبيل فهمي موقف الجامعة العربية الرافض للاعتداءات والممارسات الإيرانية التي طالت دولًا عربية ومصالحها.
وشدد على أن أمن دول الخليج يمثل جزءًا أساسيًا من الأمن القومي العربي، داعيًا إلى احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها والالتزام بالقانون الدولي ومبادئ حسن الجوار، مع ضرورة منع توسع دائرة التوتر.
نبيل فهمي يبحث مفتاح غزة
وحظيت تطورات قطاع غزة والضفة الغربية بجانب مهم من المباحثات، إذ أكد الأمين العام ضرورة مواصلة الجهود لتثبيت وقف إطلاق النار، وضمان الانسحاب الإسرائيلي وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية، إلى جانب دعم المؤسسات الفلسطينية.
كما شدد على مواجهة الاستيطان والانتهاكات الإسرائيلية وعنف المستوطنين، والحفاظ على مسار سياسي جاد يقود إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وفق حل الدولتين، مثمنًا الجهود القطرية في الوساطة.
نبيل فهمي يواجه أزمات المنطقة
وشملت المباحثات كذلك ملفات السودان وليبيا ولبنان وسوريا، حيث أكد نبيل فهمي أهمية صون وحدة الدول العربية وسيادتها وسلامة أراضيها، والحفاظ على مؤسساتها الوطنية.
ودعا إلى تغليب الحوار والحلول السياسية على الخيارات التصعيدية، مع دعم المساعي الرامية إلى إنهاء الصراعات والتوصل إلى تسويات مستدامة تضمن أمن واستقرار شعوب المنطقة.
نبيل فهمي يرسم طريق الجامعة
واختُتم اللقاء بتبادل الرؤى حول مستقبل العمل العربي المشترك وسبل تعزيز قدرة جامعة الدول العربية على التحرك المبكر والتعامل بكفاءة مع الأزمات.
وأكد الأمين العام حرصه على مواصلة التنسيق مع قطر وبقية الدول الأعضاء، بما يرفع فاعلية الجامعة ويعزز قدرتها على حماية المصالح العربية والتعامل مع التحديات الإقليمية المتسارعة.





