عبدالرحمن ابودوح
أعلن الجيش الإيراني، الخميس، تنفيذ هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت مواقع عسكرية ومنشآت تابعة للقوات الأميركية في كل من قطر والكويت والبحرين، في أول إقرار رسمي بأن الأراضي القطرية كانت ضمن أهداف الضربات الإيرانية الأخيرة، في ظل تصاعد التوتر العسكري بين طهران وواشنطن.
استهداف مواقع عسكرية في ثلاث دول خليجية
ونقلت وكالة “تسنيم” الإيرانية عن مكتب العلاقات العامة في الجيش الإيراني أن الطائرات المسيّرة استهدفت “هوائي قمر اصطناعي” في قطر، ومنظومة دفاع جوي من طراز “باتريوت” في الكويت، إضافة إلى مستودعات وقود تابعة للجيش الأميركي في البحرين، وذلك خلال الليل وحتى الساعات الأولى من صباح الخميس.
ويأتي هذا الإعلان في إطار التصعيد المتبادل بين إيران والولايات المتحدة، عقب سلسلة من الضربات والهجمات التي شهدتها المنطقة خلال الأيام الماضية.
تنبيه أمني في قطر
وفي السياق ذاته، تلقى سكان قطر خلال الساعات الأولى من صباح الخميس تنبيهاً أمنياً عبر الهواتف المحمولة، قبل أن تصدر السلطات لاحقاً إشعاراً جديداً يفيد بزوال التهديد وعودة الأوضاع إلى طبيعتها.
وتعد قطر إحدى أبرز الدول التي لعبت دور الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأشهر الأخيرة، في محاولة لاحتواء التصعيد بين الجانبين.
الحرس الثوري أعلن استهداف قواعد أميركية
وكان الحرس الثوري الإيراني قد أعلن في وقت سابق، وفق ما بثه التلفزيون الرسمي الإيراني، استهداف قواعد عسكرية أميركية في الكويت والبحرين، رداً على أحدث موجة من الضربات الأميركية التي استهدفت مواقع داخل إيران.
اتهامات باستهداف بنية تحتية داخل إيران
وفي تطور متصل، أعلن الحرس الثوري أن القوات الأميركية استهدفت جسراً للسكك الحديدية في منطقة آق قلا شمال شرقي طهران، بحسب ما أوردته وكالة “تسنيم”، في وقت تتواصل فيه الاتهامات المتبادلة بين واشنطن وطهران بشأن مسؤولية التصعيد العسكري الأخير، وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهة في المنطقة.





