الرئيسيةمنوعات

القس لطيف رمسيس القيادي التاريخي لمجمع كنائس الله: كل التقدير لقادة الطائفة الإنجيلية لموقفها الحكيم

القس لطيف رمسيس: لجأت للقضاء ضد المتجاوزين في حق مجمع وشعب كنائس الله بمصر

كشف مصدر مسؤول عن أن بيان المجمع العام لكنائس الله في مصر، والذي حمل تجاوزات بحق القس الدكتور لطيف رمسيس، القيادي التاريخي للمجمع العام لكنائس الله بمصر، يعد تشهيرًا وبه إساءة يعاقب عليها القانون، وهو ما دعا القس لطيف إلى اتخاذ كافة الإجراءات القانونية خلال الأيام القليلة الماضية ضد أصحاب البيان، والذي وصفه بأنه عارٍ تمامًا من الصحة، ويضع أصحابه تحت طائلة القانون؛ لأن البيان جاء متضمنًا عبارات تشهير وإساءة لسمعة الدكتور القس لطيف رمسيس ومكانته.

والجدير بالذكر أن القس الدكتور لطيف رمسيس قد حصل على حكم قضائي ضد إحدى الشخصيات المدعية عليه بالحبس لمدة 6 شهور مع إيقاف التنفيذ لمدة ثلاث سنوات، بالإضافة إلى غرامة مالية وتعويض مدني، وذلك في القضية رقم 302 لسنة 2026 جنح اقتصادية القاهرة، وقد تم تأييد هذا الحكم من محكمة الاستئناف، وذلك في القضية رقم 295 لسنة 2026 جنح مستأنف اقتصادية القاهرة، بسبب قيام المدعية بترديد افتراءات وادعاءات كاذبة بغرض النيل من سمعته ومكانته.

أكد القس لطيف أن ما حدث يعد تجاوزًا كبيرًا في حقه ومكانته الدينية، وإساءة للمجمع ولشعب الكنيسة التي يمثلها، وهو الأمر الذي لن يقبله على شعب الكنيسة ولا على نفسه، وأنه ما كان يفكر أبدًا في اللجوء لاتخاذ تلك الإجراءات القانونية حيال المتجاوزين، لولا تجاوز البعض حد التطاول ومحاولة النيل منه ببيانات بعيدة كل البعد عن روح الكنيسة والمجتمع الذي نعيش فيه، وهو الأمر الذي يعد السكوت عنه جريمة في حقنا جميعًا، وكان لابد من اتخاذ الإجراءات القانونية لردع كل متجاوز في كل الاتجاهات، لحفظ حق المجمع بكافة كنائسه وشعبه؛ لأن الأمر تجاوز شخصيًا.

وأثنى القس لطيف على الموقف الذي اتخذته الطائفة بقادتها بعدم اعتماد هذا القرار المزعوم، وهو موقف يستحق كل التقدير والاحترام، وهو ما نعاهده دائمًا من الطائفة الإنجيلية، والتي يترأسها الدكتور القس أندريه زكي، وهو رجل حكيم وقائد من طراز فريد، ونثق في حكمته وتدابيره الموضوعية أمام هذا الأمر.

الجدير بالذكر أنه كان قد صدر بيان منسوب إلى اللجنة التنفيذية لمجمع كنائس الله، أثار زوبعة وتشهيرًا برئيس المجمع بسبب ما احتواه من قرار لم يتم اعتماده من الطائفة الإنجيلية.

وقد أثار هذا البيان حالة من الاستياء الشديد داخل الأوساط الكنسية، فيما كان القس لطيف رمسيس قد أكد أن هذا البيان يعد تشهيرًا وإساءة لشخصه، ولابد من اتخاذ الإجراءات القانونية ضد مرتكب هذا الفعل، وهو ما تم بالفعل.

وقد أشار الدكتور القس لطيف، في تصريحات صحفية على هامش هذا الخبر، إلى أن الطائفة الإنجيلية حريصة دائمًا وأبدًا على إعطاء تعليمات وإرشادات ملزمة لكافة المذاهب التابعة للطائفة، بعدم اعتبار أي قرار صادر من أي مذهب إنجيلي صحيحًا إلا بعد اعتماده من رئاسة الطائفة.

يضاف إلى ذلك أن اللجنة التنفيذية المزعومة، صاحبة البيان، مطعون في صلاحيتها وعدم صحة انتخابها أمام القضاء الإداري بالدعوى رقم 16998 لسنة 80 ق، مما يشوب قرارهم التعسفي الصادر بحقي بالفصل بالعوار والكيدية، وهدفه التشهير والإساءة؛ لأنه تم في ظل وجود خصومة مع ما يسمى باللجنة التنفيذية، وقد تم إقامة دعوى قضائية بعدم صحة انتخابها وبطلان قرار اعتماد انتخابهم كلجنة تنفيذية للمجمع، ومن ثم يكونوا بهذا البيان والقرار قد وضعوا أنفسهم في مأزق قانوني، واتخذوا من أنفسهم حكمًا وخصمًا في الوقت نفسه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى