تحطم طائرة في جزر البهاما يسفر عن مصرع 10 أشخاص

شهدت جزر البهاما حادثًا جويًا مأساويًا بعدما تحطمت طائرة صغيرة في جزيرة أندروس، ما أسفر عن مصرع 10 أشخاص كانوا على متنها، بينهم تسعة ركاب وقائد الطائرة.
وأعلنت السلطات المحلية وقوع الحادث يوم الجمعة، مؤكدة بدء التحقيق لمعرفة الأسباب التي أدت إلى سقوط الطائرة خلال رحلتها الداخلية.
رحلة قصيرة تتحول إلى كارثة جوية
وأوضحت السلطات أن الطائرة أقلعت من مطار ليندن بيندلينج الدولي في العاصمة ناساو عند الساعة 12:30 ظهرًا، وكانت متجهة إلى مطار سان أندروس.
وبعد أقل من ساعتين، تلقت الشرطة بلاغًا يفيد بتحطم الطائرة غرب المطار، لتتحرك فرق الإنقاذ إلى موقع الحادث.
جزيرة أندروس تحت وقع الصدمة
وقالت مفوضة شرطة جزر البهاما الملكية شانتا إيميلي نولز، إن فرق الإنقاذ عثرت على أحد الناجين عند وصولها إلى مكان الحطام، لكنه كان في حالة حرجة وفارق الحياة لاحقًا متأثرًا بالإصابات التي تعرض لها. ولم تكشف السلطات حتى الآن عن هويات الضحايا.
تفاصيل جديدة عن حادث الطائرة
ووفقًا للتقرير الأولي الصادر عن هيئة التحقيق في حوادث الطيران بجزر البهاما، كانت الطائرة من طراز “سيسنا 402” وتابعة لشركة فلامينجو إير، التي تسير رحلات منتظمة بين ناساو وسان أندروس. وأشارت الهيئة إلى أن الطائرة واجهت صعوبات قبل الهبوط، قبل أن تتحطم في منطقة مليئة بالشجيرات.
تعليق رحلات فلامينجو إير مؤقتًا
وعقب الحادث، أعلنت وزارة الطاقة والمرافق والطيران في جزر البهاما تعليق جميع رحلات شركة فلامينجو إير بشكل احترازي، مؤكدة أن القرار يهدف إلى مراجعة إجراءات السلامة ولا يمثل عقوبة ضد الشركة. كما بدأت الشرطة والجهات المختصة تحقيقًا موسعًا لكشف ملابسات الحادث.
حزن رسمي في ذكرى الاستقلال
وجاء حادث تحطم الطائرة بالتزامن مع احتفالات جزر البهاما بالذكرى الثالثة والخمسين للاستقلال عن بريطانيا، وهي مناسبة تشهد عادة فعاليات وطنية.
وأعرب رئيس الوزراء فيليب ديفيس عن حزنه العميق، مؤكدًا أن البلاد تمر بيوم استثنائي تختلط فيه مشاعر الاحتفال بالألم بسبب فقدان الضحايا.





