تفشي إيبولا يثير القلق في الكونغو.. أرقام جديدة تكشف الخطر الصامت
تصاعدت المخاوف الصحية بعد إعلان الكونغو الديمقراطية ارتفاع أعداد المصابين بفيروس إيبولا، حيث سجلت السلطات 1274 حالة إصابة مؤكدة، من بينها 360 حالة وفاة، في ظل استمرار انتشار المرض داخل عدد من المناطق.
ويأتي هذا التطور وسط جهود مكثفة لاحتواء تفشي إيبولا الذي أعاد فتح ملف الأوبئة الخطيرة في القارة الإفريقية.
أرقام جديدة تكشف حجم الأزمة
أعلنت الجهات الصحية في الكونغو الديمقراطية أن معدلات حالات الإصابة بالفيروس شهدت زيادة ملحوظة منذ بداية موجة التفشي الحالية.
ويعد فيروس إيبولا من الأمراض الفيروسية الخطيرة التي تسبب حمى شديدة وأعراضًا نزفية، وقد يؤدي في بعض الحالات إلى مضاعفات تهدد حياة المصابين، خاصة مع ضعف الوصول للرعاية الطبية في بعض المناطق المتضررة.
ثلاث مناطق تحت ضغط الفيروس
انتشر المرض في ثلاثة أقاليم رئيسية داخل الكونغو الديمقراطية، هي إتوري وشمال كيفو وجنوب كيفو، وهي مناطق يقطنها نحو 15 مليون شخص.
وتعمل الفرق الطبية المحلية والدولية على متابعة الوضع الصحي، وسط مخاوف من اتساع دائرة العدوى في المناطق المكتظة بالسكان أو التي تعاني من صعوبات أمنية ولوجستية.
موجة جديدة بدأت في مايو
ظهر التفشي الحالي بعد إعلان السلطات الصحية في 15 مايو عن تسجيل موجة جديدة من فيروس إيبولا، ما دفع إلى رفع مستوى الاستعداد لمواجهة انتشار المرض.
وأكدت الجهات المختصة أن التعامل السريع مع الحالات المصابة يمثل عاملًا حاسمًا للحد من انتقال العدوى، خصوصًا أن المرض ينتقل عبر الاتصال المباشر بسوائل الجسم المصابة.
الفيروس يعبر الحدود نحو أوغندا
لم يقتصر انتشار المرض على الكونغو فقط، إذ أعلنت منظمة الصحة العالمية تسجيل إصابات في أوغندا المجاورة، وصلت إلى 20 حالة، بالإضافة إلى حالتي وفاة.
ورغم ذلك، أكدت السلطات الأوغندية في وقت سابق أن الوضع الصحي تحت السيطرة، مع استمرار عمليات الرصد والتتبع للمخالطين.
تحديات أمام مواجهة إيبولا
تزداد صعوبة السيطرة على التفشي الحالي بسبب عدم توفر لقاح أو علاج مخصص للسلالة المنتشرة حاليًا، وهي سلالة بونديبوغيو من فيروس إيبولا.
ويواصل العاملون في المجال الصحي جهود التوعية والمراقبة، وسط دعوات لتعزيز الدعم الطبي لمنع تحول الأزمة إلى موجة أكبر تهدد المنطقة.





