رابطة علماء ودعاة وأئمة دول الساحل تستعرض رؤيتها الاستراتيجية للوقاية من الغلو والتطرف أمام الوزير الأول النيجيري بالعاصمة نيامي

الجزائر.. نبيلة عوفى
تجسيداً لأواصر التعاون الوثيق بين “رابطة علماء ودعاة وأئمة دول الساحل” (LOPIS) والسلطات الرسمية في الدول الأعضاء، استقبل وفد من الرابطة معالي السيد علي محمد الأمين زين، الوزير الأول بجمهورية النيجر، يوم الإثنين 29 جوان 2026م، في زيارة أخوية بمقر إقامة الوفد بالعاصمة نيامي.
وقد ضم وفد الرابطة كلاً من الدكتور أبو بكر ولر مدو (رئيس الرابطة)، والدكتور لخميسي بزاز (الأمين العام)، والأستاذ كمال شكات (ممثل الجزائر)، والدكتور إبراهيم موسى سليمان (ممثل النيجر)، إلى جانب ممثلين عن “وحدة التنسيق والاتصال” (UFL). وقد استعرض أعضاء الرابطة الرؤية الاستراتيجية للرابطة ودورها في تعزيز الأمن الفكري بالمنطقة؛ حيث أطلع الوفد معالي الوزير الأول على مخرجات الدورة التكوينية الإقليمية رفيعة المستوى، مؤكدين على ضرورة تكامل الجهود الميدانية مع الأطر الفكرية لتحصين إطارات الشأن الديني.
من جانبه، أبدى معالي الوزير الأول اهتماماً بالغاً ببرامج الرابطة، مؤكداً على محورية الدور الذي يضطلع به العلماء في معالجة تحديات التطرف وتفكيك أسبابه، عبر تبني مقاربات علمية رصينة وخطاب ديني يتسم بالاعتدال والوسطية.
وتتويجاً لهذا اللقاء الذي سادته روح الأخوة والتقدير، أهدى وفد الرابطة لمعالي الوزير الأول “مصحف الجزائر”، والدليل العلمي والعملي للوقاية من الغلو والتطرف، وبعض إصدارات الرابطة، كرمز لعمق الروابط الروحية والحضارية التي تجمع شعوب المنطقة. وبهذه المناسبة، جددت الرابطة التزامها الراسخ بمواصلة مسيرتها التكوينية النوعية -التي تكللت بنجاح 19 دورة إقليمية- تكريساً لقيم الاعتدال والوسطية، وخدمةً لاستقرار وأمن دول الساحل.





