الرئيسيةمصر

“صوت الأمم” يهنئ الدكتور ضياء الدين حسني بحصوله على الدكتوراه بامتياز من جامعة عين شمس

 

كتب محمد عوض

تتقدم أسرة موقع “صوت الأمم” بخالص التهنئة إلى الدكتور ضياء الدين حسني بمناسبة حصوله على درجة الدكتوراه بمرتبة الامتياز من كلية الدراسات العليا والبحوث البيئية بجامعة عين شمس، عن رسالته العلمية المتميزة بعنوان: «برنامج تدريبي مقترح لمديري المدارس في التعليم العام في ضوء نموذج المدرسة الخضراء المستدامة لتنمية الاتجاه ومهارات اتخاذ القرارات البيئية».

وجرت المناقشة بكلية الدراسات العليا والبحوث البيئية، قسم العلوم التربوية والإعلام البيئي، بحضور نخبة من الأساتذة والباحثين، في مقدمتهم الدكتورة حنان زيدان، رئيس قسم العلوم التربوية والإعلام البيئي.

وأُنجزت الرسالة تحت إشراف الأستاذ الدكتور أسامة جبريل، أستاذ ورئيس قسم المناهج وطرق التدريس بكلية التربية جامعة عين شمس، والأستاذة الدكتورة صفية أحمد، أستاذ العلوم التربوية والإعلام البيئي بكلية الدراسات العليا والبحوث البيئية بجامعة عين شمس.

وضمت لجنة المناقشة والحكم الأستاذ الدكتور عبد المسيح سمعان، أستاذ التربية البيئية بكلية الدراسات العليا والبحوث البيئية وعميد معهد الإدارة والسكرتارية، والأستاذ الدكتور محمد يوسف مرسي، أستاذ ورئيس قسم الإدارة والتخطيط والدراسات المقارنة بكلية التربية بنين بجامعة الأزهر بالقاهرة.

واستهدفت الدراسة إعداد برنامج تدريبي متكامل لتنمية الاتجاه نحو المدارس الخضراء المستدامة، وتطوير مهارات اتخاذ القرارات البيئية لدى مديري مدارس التعليم العام، بما يسهم في إعداد قيادات تعليمية قادرة على قيادة التحول نحو مدارس صديقة للبيئة، تتوافق مع توجهات الدولة المصرية وأهداف التنمية المستدامة.

واعتمد الباحث على المنهجين الوصفي والتجريبي، حيث قام بإعداد برنامج تدريبي متكامل، ودليل للمدرب والمتدرب، إلى جانب تصميم أدوات علمية لقياس الاتجاه نحو المدارس الخضراء المستدامة ومهارات اتخاذ القرارات البيئية، وتطبيقها على عينة من مديري المدارس.

وأكدت نتائج الدراسة فاعلية البرنامج التدريبي، حيث أظهرت فروقًا ذات دلالة إحصائية لصالح التطبيق البعدي، بما يعكس نجاح البرنامج في تنمية الوعي البيئي لدى القيادات التعليمية وتعزيز قدرتها على اتخاذ قرارات بيئية مستدامة تسهم في تحسين البيئة المدرسية وجودة العملية التعليمية.

وأوصت الرسالة بدمج مفاهيم الاستدامة البيئية في المناهج والخطط التدريبية، وإنشاء وحدة متخصصة بوزارة التربية والتعليم لمتابعة تطبيق نموذج المدرسة الخضراء، وتقديم حوافز للمدارس المتميزة، والتوسع في استخدام الطاقة النظيفة وإعادة تدوير المخلفات داخل المدارس، مع تعميم نموذج المدرسة الخضراء المستدامة على مستوى الجمهورية.

واختتمت الرسالة بالتأكيد على أن الاستثمار في إعداد قيادات تعليمية واعية بالقضايا البيئية يمثل ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة، وأن المدرسة الخضراء أصبحت ضرورة حتمية لبناء أجيال قادرة على مواجهة التحديات البيئية وصناعة مستقبل أكثر استدامة.

وتتمنى أسرة “صوت الأمم” للدكتور ضياء الدين حسني دوام التوفيق والنجاح، وأن تكون هذه الرسالة إضافة علمية تسهم في تطوير منظومة التعليم وتعزيز ثقافة الاستدامة البيئية في مصر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى