وصول 14 طائرة أمريكية للتزود بالوقود إلى إسرائيل

عززت طائرات التزود بالوقود الأمريكية وجودها في إسرائيل، بعدما وصلت 14 طائرة إضافية خلال عطلة نهاية الأسبوع، بالتزامن مع استمرار المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، وسط مخاوف من اتساع نطاق العمليات في المنطقة.
وتأتي هذه التحركات في إطار استعدادات عسكرية متزايدة، مع ترقب احتمال انتقال التصعيد مع إيران إلى مرحلة أكثر اتساعًا خلال الفترة المقبلة.
خطة أمريكية تثير التساؤلات
ونقل موقع «واللا» العبري عن مصدر في سلاح الجو الإسرائيلي أن الجيش الأمريكي يدرس نشر نحو 100 طائرة للتزود بالوقود داخل قواعد عسكرية إسرائيلية، إلى جانب مطار رامون جنوب البلاد.
وأوضح المصدر أن أي زيادة في وتيرة العمليات الأمريكية ضد إيران قد تدفع واشنطن إلى إرسال مزيد من الطائرات، مع إمكانية استخدام مطار بن جوريون قرب تل أبيب إذا تصاعدت الهجمات.
14 طائرة وصلت بالفعل
وبحسب التقرير، وصلت بالفعل 14 طائرة أمريكية إضافية إلى إسرائيل خلال عطلة نهاية الأسبوع، ليرتفع عدد طائرات التزود بالوقود الموجودة في مطار بن جوريون إلى 33 طائرة.
وأثار هذا الانتشار تساؤلات داخل إسرائيل بشأن تأثيره المحتمل على حركة الطيران المدني، خاصة مع دخول موسم السفر الصيفي ذروته، في وقت لم تعلن فيه السلطات الإسرائيلية رقمًا رسميًا بشأن إجمالي الطائرات الأمريكية المنتشرة في البلاد.
قواعد إسرائيلية تستقبل التعزيزات
وتشير المعلومات المتداولة إلى أن بعض الطائرات وصلت إلى قاعدة عوفدا الجوية جنوبي إسرائيل، بينما يُتوقع وصول طائرات أخرى إلى مواقع عسكرية إضافية خلال الأيام المقبلة.
ويعكس هذا التحرك توسعًا في الانتشار العسكري الأمريكي بالمنطقة، خصوصًا مع استمرار التوتر بين واشنطن وطهران وارتفاع احتمالات تنفيذ عمليات جوية جديدة.
واشنطن تعيد ترتيب قواتها
وكانت هيئة البث الإسرائيلية قد كشفت أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أبلغت إسرائيل بخطط لإعادة تنظيم الوجود العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط.
وتشمل الخطة، وفق ما أوردته الهيئة، زيادة عدد طائرات التزود بالوقود المتمركزة داخل إسرائيل، بما يتيح دعم العمليات الجوية لمسافات أطول ويمنح القوات الأمريكية قدرة أكبر على التحرك في حال اتساع نطاق المواجهة.
تصعيد إيران يفتح كل الاحتمالات
ويرتبط هذا التحرك مباشرة بتطورات الحرب الأمريكية الإيرانية، إذ قد يؤدي أي تصعيد جديد إلى زيادة الحاجة للطائرات المخصصة لإسناد العمليات الجوية.
ومع استمرار تعزيز القواعد الإسرائيلية، تظل طبيعة المرحلة المقبلة مرهونة بمسار المواجهة بين واشنطن وطهران، وما إذا كانت التحركات الحالية ستبقى في إطار الاستعداد والردع، أم تتحول إلى مقدمة لعمليات عسكرية أوسع في المنطقة.





