عرب وعالم

ترامب يعلن عزمه إلغاء تصنيف سوريا كدولة راعية للإرهاب

كشفت تطورات جديدة في ملف سوريا دولة راعية للإرهاب عن توجه أمريكي لإنهاء هذا التصنيف، بعدما أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن الرئيس دونالد ترامب أبلغ الكونجرس رسميًا عزمه إلغاء إدراج سوريا ضمن قائمة الدول الراعية للإرهاب، في خطوة قد تمثل تحولًا كبيرًا في السياسة الأمريكية تجاه دمشق.

قرار ترامب يفتح باب التغيير

وأوضح ماركو روبيو أن الرئيس الأمريكي اتخذ الإجراءات اللازمة لإخطار الكونجرس بشأن نيته رفع التصنيف، مؤكدًا أن هذه الخطوة تحمل أهمية سياسية واقتصادية كبيرة بالنسبة لسوريا خلال المرحلة المقبلة.

وأشار وزير الخارجية الأمريكي إلى أن القرار يمكن أن يساهم في خلق فرص جديدة للتعافي الاقتصادي، وتهيئة الظروف أمام الشعب السوري لتحقيق مزيد من الاستقرار والتنمية.

إلغاء تصنيف سوريا يحمل رسائل جديدة

ويعد إلغاء تصنيف سوريا كدولة راعية للإرهاب تحولًا بارزًا في موقف واشنطن، خاصة أن هذا التصنيف ظل لسنوات أحد أبرز العوائق أمام انفتاح العلاقات الاقتصادية والسياسية مع دمشق.

ويرى مراقبون أن الخطوة الأمريكية قد تمهد لإعادة ترتيب العلاقات بين الجانبين، وفتح المجال أمام مرحلة مختلفة من التعامل مع الملف السوري على المستويين الإقليمي والدولي.

ترامب يشيد بدور أحمد الشرع

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعرب في وقت سابق عن اعتقاده بإمكانية إزالة اسم سوريا من القائمة، مشيدًا بما وصفه بالدور الإيجابي الذي يقوم به الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية أحمد الشرع.

وجاءت تصريحات ترامب خلال لقائه مع الشرع على هامش قمة حلف شمال الأطلسي التي استضافتها العاصمة التركية أنقرة، حيث ناقش الطرفان عددًا من الملفات المتعلقة بمستقبل سوريا.

العلاقات الأمريكية السورية نحو مسار جديد

ويأتي القرار المحتمل في وقت تشهد فيه العلاقات الأمريكية السورية تطورات متسارعة، وسط محاولات دولية لإعادة رسم شكل التعامل مع دمشق خلال الفترة المقبلة.

ويرى محللون أن رفع التصنيف قد يؤدي إلى تخفيف القيود المفروضة على سوريا، لكنه سيظل مرتبطًا بتطورات الأوضاع السياسية والأمنية الداخلية.

قرار واشنطن يترقب الخطوة التالية

ومن المنتظر أن تبدأ الإجراءات الرسمية بعد إخطار الكونجرس، بينما تترقب الأوساط السياسية نتائج هذا التحول وتأثيره على مستقبل سوريا.

وفي حال تنفيذ القرار، قد تدخل العلاقات بين واشنطن ودمشق مرحلة جديدة تحمل فرصًا اقتصادية وسياسية، بعد سنوات طويلة من القطيعة والتوتر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى