
كتبت:إيمان خالد خفاجي
كشف الفنان أحمد داود عن تأثره العميق بفكرة فيلم “إذما”، موضحًا أن فكرة الاحتفاظ بالذكريات والرسائل القديمة تمنح الإنسان فرصة لإعادة اكتشاف ذاته مع مرور الوقت. وأشار إلى أن العودة لما كتبه الإنسان في مراحل سابقة قد تثير داخله مشاعر متباينة بين الفخر بما تحقق، والتساؤل حول تغيّر الطموحات والشغف مع الزمن، معتبرًا أن هذه التجربة تساعد على تعزيز وعي الإنسان بذاته.
وأوضح داود أن شخصية “عيسى” التي يجسدها خلال أحداث الفيلم ليست معقدة بالمعنى التقليدي، لكنها شخصية تميل إلى التفكير الزائد والقلق بشأن المستقبل، وهو ما يدفعها إلى محاولة إنقاذ ذاتها إنسانيًا خلال سير الأحداث.
ويستعد صناع فيلم “إذما” لطرحه خلال موسم عيد الأضحى، وهو مأخوذ عن رواية تحمل الاسم نفسه للكاتب محمد صادق، والتي صدرت عام 2020 وحققت نجاحًا واسعًا على المستويين الجماهيري والنقدي. ويشارك في بطولة الفيلم إلى جانب أحمد داود كل من سلمى أبو ضيف وحمزة دياب وبسنت شوقي وجيسيكا حسام الدين، وهو من إخراج وتأليف محمد صادق وإنتاج هاني أسامة.
وفي سياق متصل، يستعد أحمد داود أيضًا لطرح فيلمه الآخر “الكراش” في دور العرض يوم 11 يونيو، وهو عمل كوميدي رومانسي تدور أحداثه في إطار خفيف يناسب أجواء الصيف.
ويشارك في بطولة “الكراش” عدد من الفنانين منهم باسم سمرة وشيرين رضا وميرنا جميل، والفيلم من تأليف لؤي السيد وإخراج محمود كريم، ليضع داود نفسه في موسم سينمائي مزدحم يجمع بين الدراما الفلسفية في “إذما” والكوميديا الرومانسية في “الكراش”.





