عرب وعالم

إطلاق المايكرودراما العربية لصناعة الدراما الرقمية

أطلق الاتحاد العربي لوسائل الإعلام مبادرة «المايكرودراما العربية» بشراكة تجمعه مع شركتي «ستوري لاب» و«هاما للإنتاج الفني»، بهدف تأسيس صناعة عربية متخصصة في الدراما الرقمية القصيرة.

واكتشاف المواهب وتأهيل جيل جديد من صناع المحتوى القادرين على مواكبة التحولات المتسارعة في سوق الإعلام.

المايكرودراما العربية.. بداية مختلفة

تأتي المايكرودراما العربية استجابة للنمو المتزايد في متابعة الأعمال القصيرة عبر المنصات الرقمية، وتغير عادات المشاهدة لدى الجمهور، خاصة الشباب.

وتسعى المبادرة إلى تقديم نموذج إنتاجي جديد يجمع بين التدريب والإبداع والإنتاج والتسويق والبحث والتطوير، مع منح الكتاب والمخرجين والممثلين وصناع المحتوى فرصًا لتحويل أفكارهم إلى مشروعات قابلة للتنفيذ والمنافسة.

مواهب تبحث عن الشاشة

وتفتح المبادرة أبوابها أمام المواهب الشابة من خلال ورش وبرامج تدريبية متخصصة، إلى جانب المؤتمرات والندوات واللقاءات المهنية.

كما تتضمن تنظيم مسابقات وجوائز لاكتشاف المبدعين، وإنشاء معامل لتطوير الأفكار والسيناريوهات، واحتضان المشروعات الواعدة وطرحها أمام المنتجين والمنصات والشركاء المحتملين.

من الفكرة إلى الإنتاج

وتستهدف صناعة الدراما الرقمية إنتاج نماذج تجريبية لأعمال متميزة، وتطوير مشروعات إنتاج مشتركة، فضلًا عن بناء تعاون مع المؤسسات الإعلامية والتعليمية والتكنولوجية والإنتاجية داخل العالم العربي وخارجه.

وتشمل المبادرة أيضًا دعم الدراسات المتعلقة بمستقبل المحتوى الرقمي القصير، بما يساعد على فهم احتياجات الجمهور وتطوير أدوات الصناعة.

الذكاء الاصطناعي في المشهد

وتولي المايكرودراما العربية اهتمامًا بالتكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي، باعتبارهما أدوات يمكن توظيفها في تطوير الأفكار وصناعة المحتوى والإنتاج والتوزيع.

وفي الوقت نفسه، تؤكد المبادرة أهمية الحفاظ على حقوق المبدعين وحماية الملكية الفكرية، بما يضمن بيئة آمنة ومحفزة على الابتكار.

شراكة بلا احتكار

وتقوم الشراكة بين الاتحاد العربي لوسائل الإعلام، برئاسة الدكتور يوسف العميري، و«ستوري لاب»، ويمثلها الرئيس التنفيذي عمرو قورة، و«هاما للإنتاج الفني»، ويمثلها الرئيس التنفيذي هشام سليمان، على التكافؤ والاستقلال القانوني والإداري والتجاري لكل طرف.

كما تتولى لجنة عليا تضم ممثلين عن الجهات المؤسسة اعتماد خطط العمل والبرامج والفعاليات والمشروعات، على أن يخضع كل إنتاج لاتفاق مستقل يحدد التمويل والحقوق والمسؤوليات وآليات التوزيع والاستغلال التجاري.

ولا تتضمن المبادرة أي حصرية، بما يسمح لكل جهة بمواصلة أعمالها بصورة مستقلة، مع إمكانية إدراج المشروعات ضمن المبادرة باتفاق منفصل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى