
كتبت:إيمان خالد خفاجي
رد المذيع الكوميدي الأمريكي جيمي كيميل على تصريحات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، في ظل استمرار الخلاف المتصاعد بينهما خلال الأيام الأخيرة، بعد موجة الجدل التي أثارتها إحدى فقرات برنامجه الساخر خلال تغطية حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض.
وتعود بداية الأزمة إلى مونولوج ساخر قدمه كيميل، استخدم فيه لقطات من الحفل ووجّه تعليقًا تهكميًا إلى السيدة الأولى ميلانيا ترامب، وهو ما اعتبره ترامب غير مقبول، خاصة في سياق حساس مرتبط بحادثة إطلاق نار وقعت خلال الفعالية، ما دفعه إلى المطالبة بإقالة كيميل واعتبار تصريحاته تجاوزًا لحدود الكوميديا.
وخلال أحدث حلقات برنامجه الليلي، خرج كيميل برد مباشر على الانتقادات، متهمًا ترامب بازدواجية المعايير في التعامل مع النكات الساخرة، حيث عرض مقطعًا سابقًا للرئيس خلال زيارة رسمية للملك تشارلز تضمن تعليقات ساخرة حول العمر والزواج، في محاولة لإظهار أن الأسلوب الساخر ليس غريبًا على ترامب نفسه.
كما سخر كيميل من حالة الجدل المثارة حوله، مؤكدًا أن ردود الفعل الحالية تكشف تناقضًا واضحًا في التعامل مع السخرية، حيث يتم التساهل مع تصريحات ترامب في مناسبات عامة، بينما تُواجه تعليقاته هو بهجوم حاد، معتبرًا ذلك شكلًا من “انتقائية الغضب” في تقبل المزاح السياسي.
ويأتي هذا التصعيد في إطار خصومة ممتدة بين الطرفين، شهدت محطات سابقة من التوتر، من بينها إيقاف مؤقت لبرنامج كيميل في وقت سابق على خلفية تصريحات مثيرة للجدل، قبل أن يعود لاحقًا إلى الشاشة دون تقديم اعتذار رسمي، ليستمر الجدل حول حدود السخرية السياسية في البرامج الليلية الأمريكية.





