عرب وعالم

سفينة تجارية تجنح قبالة سلطنة عمان بعد مقذوف غامض

أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، اليوم الاثنين، أن سفينة قبالة عمان تعرضت لضربة بمقذوف مجهول، قبل أن تنجرف وتجنح بالقرب من الساحل العماني، في حادث جديد يسلط الضوء على التوترات الأمنية المتصاعدة في المنطقة.

وذكرت الهيئة أن الواقعة حدثت على بعد نحو 8 أميال بحرية شمال غرب منطقة كمزار في سلطنة عمان، فيما بدأت الجهات المختصة متابعة ملابسات الحادث وتقييم الأضرار الناتجة عنه.

مقذوف مجهول يشعل الحريق

وأوضحت الهيئة أن السفينة أبلغت في وقت سابق عن اندلاع حريق على متنها عقب تعرضها للمقذوف، مشيرة إلى أن النيران لم تكن قد أُخمدت بالكامل في ذلك الوقت.

وأضافت أن السفينة فقدت قدرتها على الحركة وأصبحت تنجرف دون توجيه، قبل أن تنتهي رحلتها بالجنـوح قبالة الساحل العماني، وسط استمرار عمليات التعامل مع آثار الحادث.

طاقم السفينة ينجو من الخطر

وأكدت هيئة عمليات التجارة البحرية أن أفراد الطاقم تمكنوا من مغادرة السفينة بأمان، قبل أن يتولى قارب قطر انتشالهم ونقلهم بعيدًا عن موقع الخطر.

ولم ترد، وفق المعلومات الأولية، تقارير عن وقوع إصابات بين أفراد الطاقم، كما لم تُسجل أضرار بيئية حتى الآن، في انتظار استكمال عمليات التقييم والتحقيق.

مضيق هرمز تحت المراقبة

ويأتي الحادث في منطقة حساسة بالقرب من مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية العالمية لنقل الطاقة، وسط تزايد المخاوف من تأثير التوترات الإقليمية على حركة الملاحة التجارية.

وتراقب الجهات البحرية الدولية تطورات الحادث، خاصة مع استمرار وقوع حوادث أمنية تستهدف سفنًا تجارية في مناطق قريبة من الممرات الحيوية.

إيران تكشف حادث ناقلتي نفط

وفي تطور متزامن، أعلن الحرس الثوري الإيراني أن ناقلتي نفط تعرضتا للانفجار والتعطل أثناء محاولتهما عبور مسار جنوبي في مضيق هرمز.

ووصف الحرس الثوري هذا المسار بأنه غير آمن، في وقت لم تتضح فيه بشكل كامل طبيعة الحادثين أو مدى ارتباطهما بالواقعة التي تعرضت لها السفينة قبالة الساحل العماني.

توتر جديد يهدد الملاحة

وتزيد هذه التطورات من المخاوف بشأن سلامة ناقلات النفط والسفن التجارية التي تمر عبر المنطقة، خصوصًا مع استمرار التوترات العسكرية والأمنية في محيط الخليج.

وبينما تواصل الجهات المختصة التحقيق في هوية المقذوف وأسباب الحريق والجنـوح، تظل ملابسات الحادث مفتوحة أمام عدة احتمالات، في انتظار معلومات رسمية إضافية تكشف تفاصيل ما جرى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى