عرب وعالم

غارات إسرائيلية تضرب جنوب لبنان بعد مسيرات حزب الله

شن الجيش الإسرائيلي موجة جديدة من الغارات الجوية على مناطق عدة في جنوب لبنان، في تصعيد ميداني جاء عقب إطلاق طائرات مسيرة باتجاه مواقع عسكرية إسرائيلية.

وأعلن سلاح الجو الإسرائيلي بدء الهجمات، مشيرًا إلى أنها تستهدف مواقع ومناطق يرى أنها مرتبطة بما وصفه بالخروقات الأخيرة، وسط أجواء أمنية متوترة تشهدها الحدود اللبنانية الجنوبية.

عربصاليم تحت القصف

واستهدفت الغارات الإسرائيلية، وفق ما أعلنته المصادر الإسرائيلية، مناطق في الجنوب اللبناني، من بينها بلدة عربصاليم التابعة لقضاء النبطية.

وجاء القصف في أعقاب تحركات عسكرية اعتبرتها إسرائيل تهديدًا مباشرًا لقواتها المنتشرة في المنطقة، فيما لم تتضمن المعلومات الأولية تفاصيل مؤكدة بشأن حجم الأضرار أو الخسائر الناتجة عن الغارات.

مسيرات تشعل المواجهة

وربطت وسائل إعلام إسرائيلية التصعيد الأخير بتحركات حزب الله، مشيرة إلى إطلاق عدد من الطائرات المسيرة خلال الفترة الماضية باتجاه مواقع القوات الإسرائيلية.

ووفق ما نقلته إذاعة الجيش الإسرائيلي، جرى إطلاق 5 مسيرات خلال الشهر الأخير نحو القوات المتمركزة في منطقة تلة علي طاهر جنوبي لبنان، الأمر الذي دفع الجيش إلى تعزيز عملياته الجوية.

رد إسرائيلي متصاعد

وتقول إسرائيل إن المسيرات الانتحارية تمثل تهديدًا لقواتها ومواقعها العسكرية، وهو ما دفع سلاح الجو إلى تنفيذ ضربات جديدة في مناطق مختلفة من جنوب لبنان.

ويأتي ذلك ضمن سياسة الرد العسكري التي تتبعها إسرائيل تجاه الهجمات المنسوبة إلى حزب الله، في وقت تتزايد فيه المخاوف من تحول عمليات الرد والرد المقابل إلى مواجهة أوسع.

الحدود اللبنانية تحت النار

ويأتي التصعيد في وقت تشهد فيه الحدود الجنوبية للبنان تبادلًا متواصلًا للقصف والتحركات العسكرية. ويثير تجدد الغارات الإسرائيلية المخاوف من اتساع نطاق العمليات.

خصوصًا مع استمرار التوتر بين الطرفين وارتفاع وتيرة النشاط العسكري في المناطق القريبة من الحدود، بما قد يفرض تداعيات أمنية وإنسانية على البلدات والسكان في المنطقة.

تصعيد يهدد الهدوء

ويعكس التطور الأخير هشاشة الوضع الأمني في جنوب لبنان، في ظل استمرار تبادل الضربات بين إسرائيل وحزب الله.

ومع دخول الطائرات المسيرة والغارات الجوية على خط المواجهة، تتزايد المخاوف من توسع دائرة الاشتباك خارج نطاقها الحالي.

ويبقى احتواء التصعيد ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة أكبر تحديًا رئيسيًا خلال المرحلة المقبلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى