ميليشيا الحوثي تستهدف ميناء المخا والخوخة بأربعة صواريخ

استهدفت الحوثيون في اليمن، مساء الأربعاء، مناطق في الساحل الغربي بمحافظة تعز، بعدما أطلقت أربعة صواريخ باليستية باتجاه مواقع مدنية، وفق ما أورده المركز الإعلامي للقوات المسلحة اليمنية.
وطال القصف تحديدًا ميناء المخا غربي المحافظة، بينما سقط صاروخ آخر داخل مدينة الخوخة، في هجوم يعكس استمرار التصعيد الذي تشهده المناطق الساحلية.
ميناء المخا تحت القصف
وأوضح المركز الإعلامي للقوات المسلحة اليمنية أن الهجوم استهدف ميناء المخا بثلاثة صواريخ باليستية، بعدما أُطلقت المقذوفات من مناطق واقعة تحت سيطرة جماعة الحوثي.
وأثار تجدد استهداف الميناء مخاوف بشأن سلامة المنشآت المدنية وحركة النشاط الاقتصادي في المنطقة، خصوصًا في ظل تعرض مرافق الساحل الغربي لهجمات متكررة خلال الفترة الماضية.
صاروخ رابع يصل إلى الخوخة
وبحسب البيان، أطلقت جماعة الحوثي أربعة صواريخ من منطقة جبل أومان الواقعة شرق مدينة تعز، حيث تمكنت ثلاثة منها من الوصول إلى محيط ميناء المخا، بينما انتهى مسار الصاروخ الرابع داخل مدينة الخوخة.
ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه مناطق غرب تعز توترًا متواصلًا، مع تكرار الهجمات التي تستهدف مواقع ومرافق تقع خارج نطاق العمليات العسكرية المباشرة.
تعز أمام تصعيد جديد
ويعيد الهجوم تسليط الضوء على الوضع الأمني في محافظة تعز، التي تعد من أبرز مناطق الصراع في اليمن.
ويشير إطلاق الصواريخ من مناطق سيطرة الحوثيين إلى استمرار استخدام الأسلحة بعيدة المدى في استهداف مناطق الساحل، الأمر الذي يزيد من حدة التوتر ويضع المنشآت المدنية والمجتمعات المحلية أمام مخاطر إضافية.
الساحل الغربي في دائرة الاستهداف
وأكد المركز الإعلامي للقوات المسلحة اليمنية أن الهجوم يأتي ضمن سلسلة من الاعتداءات المتكررة التي تستهدف ميناء المخا والمنشآت المدنية في مديريات الساحل الغربي بمحافظة تعز.
ويثير استمرار هذه الهجمات مخاوف من تداعياتها على السكان والبنية التحتية، فضلًا عن تأثيرها المحتمل على الأنشطة الاقتصادية والخدمية في المنطقة.
صواريخ باليستية تثير المخاوف
ويعكس استخدام صواريخ باليستية في الهجوم تصعيدًا لافتًا في طبيعة الاعتداءات التي تشهدها المناطق الساحلية اليمنية، خصوصًا مع وصول ثلاثة صواريخ إلى ميناء المخا وسقوط الرابع داخل الخوخة.
ويأتي التطور ليؤكد استمرار التوتر في اليمن، وسط دعوات متواصلة إلى حماية المنشآت المدنية وتجنيب السكان تداعيات الصراع، بما يمهد الطريق أمام تهدئة أوسع وحل سياسي للأزمة.





