ماركو روبيو يؤكد رفض واشنطن سيطرة أي دولة على الممرات البحرية

حذّر ماركو روبيو من أن الولايات المتحدة لن تقبل بسيطرة أي دولة على الممرات البحرية الدولية، في تصريحات أعادت مضيق هرمز إلى واجهة التوترات الإقليمية، وسط استمرار الخلاف بين واشنطن وطهران بشأن الملاحة والبرنامج النووي الإيراني.
وقال وزير الخارجية الأمريكي، خلال وجوده في العاصمة الفلبينية مانيلا، إن استهداف الحركة التجارية في ممر مائي استراتيجي يمثل تهديدًا يتجاوز حدود المنطقة، مؤكدًا أن واشنطن تراقب التطورات المرتبطة بالممر البحري عن كثب.
واشنطن تفتح باب التفاوض
وأكد روبيو أن الولايات المتحدة لا تزال تفضل التوصل إلى تسوية دبلوماسية مع إيران، شريطة ضمان عدم امتلاكها سلاحًا نوويًا، مشيرًا إلى أن واشنطن تعمل في الوقت نفسه على الحد من القدرات العسكرية الإيرانية.
وأوضح أن تمسك طهران بمواصلة برنامجها النووي يمثل عقبة أمام استئناف المفاوضات وفق التفاهمات القائمة بين الجانبين، إلا أن الإدارة الأمريكية لا تزال تدعم المسار الدبلوماسي.
هرمز في قلب الأزمة
وشدد وزير الخارجية الأمريكي على أن بلاده لن تقبل بتحول إيران إلى دولة نووية، معتبرًا أن السيطرة على مضيق هرمز أو فرض شروط على حركة السفن التجارية قد تخلق سابقة خطيرة على مستوى العالم.
وقال إن السماح لأي دولة بالتحكم في ممر مائي دولي وفرض رسوم عبور أو تهديد السفن الرافضة للدفع، من شأنه أن يشجع على تكرار هذا النموذج في مناطق أخرى.
رسالة إلى الصين
وفي سياق منفصل، حذر ماركو روبيو من تداعيات تفاقم الخلافات بين الولايات المتحدة والصين، مؤكدًا أن واشنطن تتعامل بحذر مع التوترات الاقتصادية بين البلدين.
وأشار إلى استمرار الاتصالات والمباحثات مع بكين، بهدف منع الخلافات من التأثير في المصالح الوطنية أو التسبب في تداعيات اقتصادية عالمية واسعة.
مساعٍ لإنهاء حرب أوكرانيا
وتطرق وزير الخارجية الأمريكي إلى الحرب الروسية الأوكرانية، مؤكدًا مواصلة العمل مع نظيره الروسي سيرجي لافروف من أجل التوصل إلى صيغة تنهي الصراع.
وأعرب روبيو عن أمله في الوصول إلى «خط النهاية» للحرب، مشددًا على استعداد واشنطن للقيام بدور بنّاء، مع البحث عن مجالات يمكن أن تعزز التعاون بين البلدين.
لقاء مرتقب مع لافروف
من جانبه، أعلن وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف الاتفاق على عقد اجتماع مع ماركو روبيو يوم الخميس، على هامش المنتدى المنعقد في مانيلا.
ويأتي اللقاء المرتقب في وقت تتشابك فيه ملفات إيران ومضيق هرمز والحرب الروسية الأوكرانية، بينما تحاول الولايات المتحدة الحفاظ على قنوات الحوار مع موسكو وبكين، بالتوازي مع تصعيد لهجتها تجاه أي تهديد للممرات البحرية الدولية.





