
كتبت:إيمان خالد خفاجي
تمر اليوم الذكرى السادسة لرحيل الفنانة القديرة رجاء الجداوي، التي غادرت عالمنا في 5 يوليو 2020، بعد مسيرة فنية امتدت لأكثر من ستة عقود، استطاعت خلالها أن تحفر اسمها كواحدة من أبرز نجمات الفن المصري، وتترك بصمة واضحة في السينما والدراما والمسرح.
لم تكن رجاء الجداوي مجرد فنانة تؤدي أدوارًا مساندة، بل كانت عنصرًا أساسيًا في نجاح العديد من الأعمال، حيث امتلكت حضورًا خاصًا وقدرة على إضفاء المصداقية على الشخصيات التي تقدمها، سواء في دور الأم، أو السيدة الأرستقراطية، أو المرأة القوية ذات التأثير. كما نجحت في الحفاظ على مكانتها رغم تغير الأجيال، وظلت حاضرة بأعمالها حتى سنواتها الأخيرة.
مسيرة فنية حافلة بالأعمال
قدمت رجاء الجداوي أكثر من 300 عمل فني متنوع، من أبرز أفلامها: “إشاعة حب”، و**”البيه البواب”، و”السلم والثعبان”، و”تيمور وشفيقة”، و”بوبوس”، و”بنات العم”، و”توأم روحي”**.
وفي الدراما التليفزيونية، شاركت في أعمال بارزة مثل: “أحلام الفتى الطائر”، و**”العائلة”، و”الرجل الآخر”، و”عائلة الحاج متولي”، و”مبروك جالك قلق”، و”جراند أوتيل”، و”عوالم خفية”، و”طلعت روحي”، إضافة إلى مشاركاتها المسرحية المميزة مع الفنان عادل إمام في مسرحيتي “الواد سيد الشغال” و”الزعيم”**.
إرث فني وإنساني باقٍ
لم يقتصر تأثير رجاء الجداوي على أعمالها الفنية فقط، بل عُرفت أيضًا بأخلاقها الراقية وإنسانيتها وأناقتها، ما جعلها تحظى بمحبة كبيرة لدى الجمهور وزملائها، الذين حرصوا على استذكار مواقفها الإنسانية بعد رحيلها.
وكان آخر ظهور فني لها من خلال مسلسل “لعبة النسيان”، الذي عُرض في رمضان 2020، وقدمت خلاله شخصية “رقية”، لتختتم به مسيرة فنية طويلة مليئة بالنجاحات.
رحيل رجاء الجداوي
في 5 يوليو 2020، رحلت الفنانة الكبيرة بعد صراع مع فيروس كورونا، عقب بقائها أكثر من 40 يومًا داخل المستشفى. ورغم رحيلها، ظل اسمها حاضرًا في ذاكرة الفن المصري، لتبقى واحدة من رموز الفن الذين تركوا إرثًا فنيًا وإنسانيًا يصعب تعويضه.





