القوة المشتركة تستعيد أبو قمرة وسط معارك دارفور مع الدعم السريع
أعلنت القوة المشتركة المتحالفة مع الجيش السوداني استعادة السيطرة على بلدة أبو قمرة في أقصى شمال غرب ولاية شمال دارفور، بعد مواجهات عنيفة مع قوات الدعم السريع، في تطور ميداني جديد يعكس استمرار الصراع في الإقليم.
معارك شرسة حسمت السيطرة
أكد المتحدث باسم القوة المشتركة أن العملية العسكرية بدأت منذ صباح السبت واستمرت حتى المساء، موضحًا أن القوات بالتنسيق مع الجيش السوداني والمقاومة الشعبية تمكنت من دخول البلدة وفرض سيطرتها الكاملة عليها.
خسائر كبيرة وانسحاب ميداني
وأشار البيان إلى أن الاشتباكات أسفرت عن تدمير عدد من المركبات القتالية التابعة للدعم السريع، إضافة إلى الاستيلاء على آليات عسكرية، بينما انسحبت العناصر المتبقية من المنطقة عقب تصاعد المواجهات.
شمال دارفور يشهد صراعًا متجددًا
وتُعد أبو قمرة من المناطق التي شهدت توترات متكررة خلال الأشهر الماضية، بعدما كانت القوة المشتركة قد غادرتها سابقًا باتجاه منطقة الطينة، وهو ما سمح للدعم السريع بإحكام السيطرة عليها لفترة.
اتهامات وانتهاكات تزيد الأزمة
وخلال فترة سيطرة الدعم السريع على بعض المناطق، تحدث ناشطون عن وقوع انتهاكات استهدفت سكانًا محليين، خصوصًا من قبيلة الزغاوة، ما زاد من تعقيد المشهد الإنساني في شمال دارفور.
النزوح يفاقم معاناة المدنيين
بالتزامن مع التطورات العسكرية، حذرت غرف الطوارئ في شمال دارفور من تدهور الأوضاع الإنسانية في مناطق قريبة من الحدود مع تشاد، بعد نزوح آلاف المدنيين بسبب الهجمات وإحراق قرى عدة.
وأضافت الجهات المحلية أن الأسر النازحة، خاصة النساء والأطفال، تواجه ظروفًا قاسية مع نقص حاد في الغذاء ومياه الشرب ومواد الإيواء، وسط دعوات لتدخل إنساني عاجل قبل موسم الأمطار.





