عرب وعالم

ترامب يؤكد استمرار الضغط على إيران: لا تراجع عن تدمير برنامجها النووي

عبدالرحمن ابودوح 

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، أن الولايات المتحدة تواصل جهودها الرامية إلى تفكيك البرنامج النووي الإيراني، مشيداً بالتقدم الذي تشهده المحادثات غير المباشرة مع طهران، والتي تستضيفها العاصمة القطرية الدوحة، في إطار المساعي الدبلوماسية الرامية إلى التوصل إلى اتفاق دائم بين الجانبين.

ترامب: لا تراجع عن تدمير البرنامج النووي

وقال ترامب، في تصريحات للصحفيين، إن الولايات المتحدة وجهت ضربات قوية لإيران، مؤكداً أن بلاده “لن تتراجع عن تدمير البرنامج النووي الإيراني”.

وأضاف أن “عملية نزع السلاح النووي الإيراني تسير على ما يرام”، مشيراً إلى أن الاجتماعات التي عُقدت في الدوحة كانت “جيدة جداً”، معرباً عن تفاؤله بمسار المفاوضات، بقوله: “سنرى ما سيحدث”.

وأوضح الرئيس الأميركي أن إيران “قطعت شوطاً طويلاً”، مضيفاً أن “الأمور تبدو جيدة، ونحن نمضي بشكل جيد جداً”.

إشادة بالسياسات الاقتصادية

وفي الشأن الاقتصادي، قال ترامب إن سياساته حققت مكاسب كبيرة للولايات المتحدة، مشيراً إلى أنها وفرت نحو 80 مليار دولار للخزانة الأميركية حتى الآن.

كما اعتبر أن النهج الذي تتبعه إدارته ينعكس إيجاباً على الأسواق، مؤكداً أن أسعار النفط تواصل التراجع، وهو ما وصفه بأنه مؤشر على نجاح السياسات الاقتصادية الحالية.

الدبلوماسية تتصدر خيارات واشنطن

وتأتي تصريحات ترامب في وقت تتواصل فيه المحادثات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران في الدوحة، وسط مؤشرات على إحراز تقدم في عدد من الملفات، من بينها تنفيذ بنود مذكرة التفاهم الموقعة بين الطرفين.

وفي السياق ذاته، ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن الرئيس الأميركي يرى أن شن هجمات عسكرية واسعة جديدة ضد إيران قد يعرقل فرص التوصل إلى اتفاق يضمن تفكيك برنامجها النووي.

تفضيل المسار التفاوضي

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين أن ترامب أبدى رضاه عن الاكتفاء بتوجيه ضربات محدودة في حال انتهاك إيران لمذكرة التفاهم، بدلاً من الانخراط في مواجهة عسكرية شاملة.

وأضافت أن الرئيس الأميركي اطّلع على خيارات عسكرية تضمنت سيناريوهات لحرب واسعة ضد إيران، لكنه فضّل في المرحلة الحالية مواصلة المسار الدبلوماسي باعتباره الخيار الأكثر فاعلية لتحقيق أهداف واشنطن.

كما أشارت الصحيفة إلى أن ترامب لا يمانع تمديد المفاوضات إلى ما بعد المهلة المحددة في 18 أغسطس، إذا كان ذلك سيزيد فرص التوصل إلى اتفاق نووي شامل يضمن معالجة الملفات العالقة بين البلدين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى