تصاعد الجدل في الكونجرس بعد مطالبة نواب بالكشف عن الترسانة النووية الإسرائيلية

يفجّر ملف الترسانة النووية الإسرائيلية جدلًا واسعًا داخل الكونجرس الأمريكي، بعدما طالب 30 نائبًا ديمقراطيًا الإدارة الأمريكية بكسر الصمت الرسمي حول هذا الملف الحساس، في خطوة تعكس تصاعد الضغوط السياسية بشأن الشفافية النووية في الشرق الأوسط.
رسالة ضغط إلى ماركو روبيو
وجّه النواب رسالة رسمية إلى وزير الخارجية ماركو روبيو، شددوا فيها على ضرورة الكشف عن تفاصيل القدرات النووية الإسرائيلية، معتبرين أن استمرار الغموض يقوّض أي سياسة فعالة لمنع الانتشار النووي في المنطقة.
خواكين كاسترو يقود التحرك
قاد هذه المبادرة النائب خواكين كاسترو، الذي أكد أن الولايات المتحدة لا يمكنها فرض معايير على دول أخرى، بينما تتجاهل ملفًا محوريًا مثل الترسانة النووية الإسرائيلية، مطالبًا بتطبيق مبدأ الشفافية على جميع الأطراف دون استثناء.
مفاعل ديمونة في قلب التساؤلات
تركزت المطالب حول منشأة مفاعل ديمونة، التي يُعتقد أنها محور البرنامج النووي الإسرائيلي، حيث طالب النواب بمعلومات دقيقة عن الرؤوس الحربية وقدرات التخصيب والعقيدة النووية المحتملة، وسط شكوك متزايدة حول طبيعة هذا البرنامج.
سياسة الغموض النووي تحت المجهر
تواصل إسرائيل اتباع سياسة “الغموض النووي”، فلا تؤكد امتلاكها أسلحة نووية ولا تنفي ذلك، وهو ما يثير انتقادات داخل الأوساط السياسية الأمريكية، خاصة في ظل اعتراف واشنطن ببرامج نووية لدول أخرى مثل الهند وباكستان.
إدارة ترامب بين الصمت والضغوط
من المتوقع أن تتجاهل إدارة دونالد ترامب هذه المطالب، كما حدث في إدارات سابقة، إلا أن تصاعد النقاش داخل الكونجرس يعكس تحولًا ملحوظًا في التعامل مع هذا الملف، ويطرح تساؤلات حول مستقبل سياسة الولايات المتحدة تجاه التوازن النووي في الشرق الأوسط.





