حرب روسيا وأوكرانيا تهيمن على قمة الناتو في أنقرة

تسيطر تطورات حرب روسيا وأوكرانيا على أعمال قمة الناتو المقرر عقدها في أنقرة، وسط تصاعد حدة القتال وتجدد الهجمات الروسية على العاصمة الأوكرانية كييف. وتأتي القمة في توقيت حساس يشهد نقاشات حادة بين الحلفاء حول مستقبل الدعم العسكري لكييف، في ظل خلافات متزايدة بين الولايات المتحدة والدول الأوروبية بشأن آليات المواجهة.
كييف تحت القصف قبل القمة
شهدت كييف فجر الاثنين موجة جديدة من الانفجارات العنيفة، في هجوم روسي وُصف بأنه من أعنف الضربات خلال الأيام الأخيرة، وأسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى. وتأتي هذه التطورات قبل ساعات من انطلاق قمة الناتو، ما زاد من الضغوط على الحلف لاتخاذ مواقف أكثر حسمًا تجاه التصعيد العسكري المتواصل.
زيلينسكي يطالب بدعم عاجل
من المتوقع أن يشارك الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في أعمال القمة، حيث يسعى للحصول على التزام غربي أقوى في ملف الدفاع الجوي. وحذر زيلينسكي من تحضير روسيا لهجمات واسعة على كييف، مؤكدًا أن بلاده بحاجة إلى تعزيز أنظمة الحماية الجوية، خاصة في ظل نقص صواريخ الاعتراض اللازمة للتصدي للصواريخ الباليستية.
ترامب يلتقي زيلينسكي في أنقرة
أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي ترامب سيعقد لقاءً مع زيلينسكي في أنقرة على هامش قمة الناتو، لبحث تطورات حرب روسيا وأوكرانيا. ويُنتظر أن يتناول اللقاء ملفات الدعم العسكري والموقف الأمريكي من استمرار الحرب، وسط توقعات بأن يكون الاجتماع أحد أبرز محطات القمة.
تحديات الدفاع الجوي الأوكراني
تواجه أوكرانيا تحديات كبيرة في مجال الدفاع الجوي، رغم نجاحها النسبي في التصدي للطائرات المسيّرة والصواريخ قصيرة المدى. إلا أن الصواريخ الباليستية الروسية ما زالت تشكل تهديدًا كبيرًا، في ظل نقص الإمدادات الغربية من منظومات الاعتراض، وهو ما يضع كييف أمام مخاطر متزايدة خلال المرحلة المقبلة.
قمة الناتو بين التصعيد والقرارات
تأتي قمة الناتو في ظل تصاعد حرب روسيا وأوكرانيا وتزايد الضغوط على الحلف لاتخاذ قرارات حاسمة بشأن دعم كييف. وبين لقاءات ترامب وزيلينسكي والنقاشات حول تعزيز قدرات الدفاع الجوي، تبقى مخرجات القمة مرهونة بقدرة الدول الأعضاء على توحيد مواقفها في مواجهة التطورات المتسارعة على الجبهة الشرقية.





