
كتبت:إيمان خالد خفاجي
تعيش الفنانة مي عز الدين حالة من الاستقرار والسعادة في حياتها الشخصية، وهو ما ظهر بوضوح من خلال الصور التي تجمعها بزوجها أحمد تيمور، حيث لفت الثنائي الأنظار بعلاقتهما الرومانسية واللقطات العفوية التي عكست الانسجام والمحبة بينهما.
وحرصت مي عز الدين وأحمد تيمور على مشاركة متابعيهما عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعدد من الصور التي وثقت لحظاتهما المميزة، وحصدت تفاعلاً واسعًا وإعجاب الآلاف من الجمهور.
مي عز الدين تكشف تفاصيل قصة حبها مع أحمد تيمور
وخلال استضافتها في برنامج “صاحبة السعادة” مع الفنانة والإعلامية إسعاد يونس، تحدثت مي عز الدين عن زوجها أحمد تيمور، مؤكدة أنه أعاد إليها الشعور بالأمان والاستقرار، وأصبح أقرب الأشخاص إلى قلبها.
وأوضحت أن علاقتهما بدأت بصداقة استمرت أربعة أشهر، قبل أن تتطور سريعًا إلى ارتباط رسمي وزواج، مشيرة إلى أنها وجدت فيه الشخص الداعم الذي يساندها في مختلف جوانب حياتها.
وأضافت أن زوجها كان حريصًا على الوقوف إلى جانبها خلال فترات المرض والإرهاق وضغوط العمل، كما شجعها باستمرار على استكمال مسيرتها الفنية والعودة بقوة إلى جمهورها، مؤكدة أن دعمه منحها ثقة كبيرة وساعدها على تجاوز العديد من التحديات.
واختتمت حديثها بالتعبير عن امتنانها الكبير له، مؤكدة أنه كان أحد أهم الأشخاص الذين تركوا أثرًا إيجابيًا في حياتها وأسهموا في استعادة إحساسها بالاستقرار والطمأنينة.
معاناة والدتها مع المرض
كما استرجعت مي عز الدين ذكريات مؤثرة عن معاناة والدتها في سنواتها الأخيرة، موضحة أنها كانت تتألم نفسيًا بسبب المرض، إذ كانت تخضع لجلسات غسيل الكلى كل يومين، إلى جانب القيود الصارمة على الطعام والشراب، وهو ما أثر بشدة على حالتها النفسية رغم حبها الشديد للحياة.
وأكدت مي أنها كانت تحاول باستمرار التخفيف عن والدتها، إلا أن المرض كان يفرض عليها واقعًا صعبًا جعلها تفقد الكثير من متعة الحياة.
أصعب لحظات الوداع
وروت مي عز الدين تفاصيل الساعات الأخيرة في حياة والدتها، مشيرة إلى أنها كانت تقدم عرضًا مسرحيًا عندما شعرت من نظرات المحيطين بها بأن هناك أمرًا غير طبيعي. وبعد انتهاء العرض، سافرت على الفور لتجد أن قلب والدتها توقف أكثر من مرة، وخضعت لصدمات كهربائية قبل أن تدخل في غيبوبة.
وأضافت أنها ظلت إلى جوار والدتها لمدة 15 يومًا داخل المستشفى، تناديها دون أن تتلقى أي استجابة، حتى فارقت الحياة في اليوم الخامس عشر، مؤكدة أن تلك الأيام كانت بمثابة تهيئة لها لتقبل الفراق، ورحمة لوالدتها التي لم تكن تشعر بالألم خلال فترة الغيبوبة.





