مندوب لبنان الدائم لدى جامعة الدول العربية يشيد بمسيرة أحمد أبو الغيط وحسام زكي خلال حفل تكريمهما

كتبت: أسماء أحمد
أشاد سعادة مندوب لبنان الدائم لدى جامعة الدول العربية، في كلمة ألقاها خلال حفل تكريم الأمين العام لجامعة الدول العربية السيد أحمد أبو الغيط، والأمين العام المساعد السفير حسام زكي، بما قدماه من إسهامات بارزة في خدمة العمل العربي المشترك، مؤكداً أن مسيرتهما تمثل نموذجاً للإخلاص والتفاني في خدمة القضايا العربية.
وأكد مندوب لبنان أن المناسبة تعكس مشاعر التقدير والعرفان لرجلين كرّسا سنوات طويلة من حياتهما لتعزيز دور جامعة الدول العربية، والحفاظ على مكانتها في ظل مرحلة اتسمت بتحديات سياسية وأمنية واقتصادية معقدة، مشيراً إلى أن الجامعة تمكنت، بفضل قيادة الأمين العام أحمد أبو الغيط، من المحافظة على دورها بوصفها البيت الجامع للدول العربية ومنبراً للحوار والتنسيق والدفاع عن القضايا العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
كما نوّه بالدور الذي اضطلع به السفير حسام زكي، مشيراً إلى ما يتمتع به من كفاءة دبلوماسية وخبرة سياسية واسعة، وما بذله من جهود في متابعة الملفات العربية وتعزيز التواصل والتفاهم بين الدول الأعضاء.
وأوضح أن هذا التكريم لا يقتصر على شخصي الأمين العام والأمين العام المساعد، بل يجسد تقديراً لمسيرة حافلة بالعطاء والإيمان بأهمية العمل العربي المشترك، رغم ما يواجهه من تحديات، كما يمثل رسالة وفاء لكل من أسهم في خدمة هذه المؤسسة العربية العريقة وتعزيز دورها.
وباسم المندوبين الدائمين لدى جامعة الدول العربية، أعرب مندوب لبنان عن خالص الشكر والتقدير للمكرمين، مثمناً ما قدماه من جهود مخلصة في خدمة القضايا العربية.
وعلى الصعيد اللبناني، أكد أن لبنان، باعتباره من الدول المؤسسة لجامعة الدول العربية، يثمّن الاهتمام الذي أولاه أحمد أبو الغيط وحسام زكي للبنان، ودعمهما المستمر لمؤسساته الشرعية ووحدته واستقراره وصون قراره الوطني المستقل. كما وجه الشكر إلى جمهورية مصر العربية ووزارة الخارجية المصرية على ما قدمتاه من كوادر دبلوماسية متميزة لخدمة منظومة العمل العربي المشترك.
وفي ختام كلمته، تمنى مندوب لبنان للأمين العام أحمد أبو الغيط والسفير حسام زكي دوام الصحة والتوفيق في مسيرتهما المقبلة، مؤكداً أن بصماتهما ستظل راسخة في ذاكرة العمل العربي المشترك. كما هنأ الدكتور نبيل فهمي بمناسبة توليه منصب الأمين العام لجامعة الدول العربية، معرباً عن ثقته في قدرته على قيادة المرحلة المقبلة، ومتمنياً له النجاح في تعزيز مسيرة العمل العربي نحو مستقبل أكثر استقراراً وتعاوناً وازدهاراً.





